ابن الجوزي

47

كتاب ذم الهوى

وقال غيره : إنّ المرائي لا تريك عيوب * وجهك مع صداها وكذاك نفسك لا تريك * عيوب نفسك مع هواها وقال آخر : وكلّ امرئ يدري مواقع رشده * ولكنه أعمى أسير هواه يشير عليه الناصحون بجهدهم * فيأبى قبول النّصح وهو يراه هوى نفسه يعميه عن قصد رشده * ويبصر عن فهم عيوب سواه